عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ ﴿١٥﴾    [هود   آية:١٥]
س/ روى الطبري بسنده في آية ﴿مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا﴾ عن مجاهد قال: ممن لا يتقبل منه يصوم ويصلي يريد به الدنيا ويدفع عنه وهم الآخرة، واختار شاكر أنه: (هم الآخرة)، وموسوعة التفسير المأثور ذكروا: (وهم الآخرة) ماذا يقصد مجاهد بقوله ( يدفع وهم الآخرة وهو منافق)؟ أشكل عليّ مقصده! ج/ المقصود أن الله يصرفه عن هموم الآخرة ويشغله بالدنيا. والقراءة الصحيحة للعبارة هي (وَهْمَ الآخرة) أي همومها وشؤونها.