عرض وقفة التساؤلات
- ﴿فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ﴿٣٦﴾ ﴾ [آل عمران آية:٣٦]
س/ ما هي أرجح التفاسير لقوله تعالى: ﴿وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَى﴾؟
ج/ أي: الذكر الذي تمنته لخدمة المسجد الأقصى ليس كالأنثى قالتها: على سبيل التحسر لفضل الذكر في القوة والجلد.