عرض وقفة التساؤلات
س/ ﴿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ﴾: بينا له طريق الخير والشر؛ هل يشمل هذا الكفار أي كل الناس قد بين لهم الحق أم المسألة فيها تفصيل، ليت تذكر مرجع مبسط يساعد في فهم هذه الآية. يبد وأنها تدخل في أمور العقيدة؟
ج/ الهداية نوعان: هداية بيان وإرشاد فهذه المقصودة في الآية، أي: بينا له طريق الخير والشر، وهداية توفيق وهي التي لا يملكها إلا الله، والمسألة متعلقة بأبواب القدر في كتب العقيدة، وهذا النوع يشمل الكفار لكن هداية التوفيق خاصة بالمسلمين.