عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ ﴿٤٦﴾    [آل عمران   آية:٤٦]
س/ ما وجه الإعجاز في كون عيسى عليه السلام يكلم الناس في الكهل كما قال الله جل في علاه: ﴿وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا﴾؟ ج/ ليس المعجزة في كلامه كهلاً، ولكن المعجزة في استواء كلامه الناس في المهد وكهلا، فهو حدثهم في كلا الحالين.