عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَثَمُودُ ﴿٤٢﴾    [الحج   آية:٤٢]
  • ﴿وَقَوْمُ إِبْرَاهِيمَ وَقَوْمُ لُوطٍ ﴿٤٣﴾    [الحج   آية:٤٣]
  • ﴿وَأَصْحَابُ مَدْيَنَ وَكُذِّبَ مُوسَى فَأَمْلَيْتُ لِلْكَافِرِينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ ﴿٤٤﴾    [الحج   آية:٤٤]
  • ﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ ﴿١٢﴾    [ق   آية:١٢]
  • ﴿وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ ﴿١٣﴾    [ق   آية:١٣]
  • ﴿وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ ﴿١٤﴾    [ق   آية:١٤]
س/ فى قوله تعالي: ﴿وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَثَمُودُ • وَقَوْمُ إِبْرَاهِيمَ وَقَوْمُ لُوطٍ • وَأَصْحَابُ مَدْيَنَ وَكُذِّبَ مُوسَى﴾، وقوله تعالي: ﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ • وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ • وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ﴾ ما سبب اختلاف ترتيب الأقوام؟ ج/ الترتيب والتقديم والتأخير يكون بحسب السياق الذي وردت فيه الآيات، فقد يقدم المتأخر لحكمة، وقد يؤخر المتقدم ونحو ذلك، وهذا يحتاج إلى دراسة جميع المواضع والتأمل في دلالاتها للخروج بقول مقبول في سبب التقديم والتأخير في موضع.