عرض وقفة التساؤلات
- ﴿فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا ﴿٨١﴾ ﴾ [الكهف آية:٨١]
- ﴿وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا ﴿٨٢﴾ ﴾ [الكهف آية:٨٢]
السؤال/ ﴿فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا﴾ ، ﴿فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبْلُغَا﴾؛ لِمَ تغيّر الضمير في الآيتين؟
الجواب/ قال ابن القيم: الطريقة المعهودة في القرآن الكريم هي أن أفعال الإحسان والرحمة والجود تُضاف إلى الله -سبحانه وتعالى- فيذكر فاعلها منسوبة إليه ولا يبني الفعل معها للمفعول، فإذا جيء بأفعال العدل والجزاء والعقوبة حُذف وبُني الفعل معها للمفعول؛ أدبًا في الخطاب.
روابط ذات صلة: