عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ ﴿٤٥﴾    [البقرة   آية:٤٥]
  • ﴿الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَاقُوا رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ﴿٤٦﴾    [البقرة   آية:٤٦]
س/ في قوله تعالى: (وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ • الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَاقُوا رَبِّهِمْ) هل يصح أن نقول أن الملاقاة هنا هي في الصلاة بحيث يستشعر العبد أنه ملاق ربه فإذا أيقن بذلك خشع في صلاته؟ ج/ المقصد بالملاقاة في الآية البعث يوم القيامة ولقاء الله في الآخرة، فهم يعتقدون ويوقنون بلقاء الله، ولذلك يدفعهم ذلك للخشوع في الصلاة، وقد يقال إنهم يتذكرون بالوقوف بين يدي الله في الصلاة وقوفهم بين يدي الله في القيامة فيخشعون فيستقيم كلامك.