عرض وقفة التساؤلات
السؤال/ في قوله تعالى: ﴿وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ﴾، ما سبب تخصيص الأذقان؟ مع أن المتبادر أن أول ما يخرُ من الوجوه الجباه وهي التي تلاصق الأرض بنزولها بينما تعلو الأذقان، فما وجه تخصيص الأذقان بالذكر؟
الجواب/ هذا أسلوب عربي معروف يعبر به عن الخضوع، يقال: خر للأذقان، أي: خضع وسجد على وجهه، وإلا فإن السجود على الذقن لا يصح وإنما المقصود السجود على الجباه والوجوه؛ وعبر بالذقن عن ذلك لقربه منه، والشاعر يقول في وصف سقوط خصمه: فخر صريعًا لليدين وللفم، أي: سقط على وجهه.
روابط ذات صلة: