عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ ﴿٤٧﴾    [آل عمران   آية:٤٧]
  • ﴿يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيًّا ﴿٧﴾    [مريم   آية:٧]
  • ﴿قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا ﴿١٩﴾    [مريم   آية:١٩]
س/ ورد في القرآن (غلام) ومرة يذكر (ولد) فهل هناك فرق بينهما وكذلك ذكر الزوجة فمرة تذكر زوجه ومرة تذكر امرأته؟ ج/ الغلام يطلق على الولد الذكر. وأما الولد فهو عام يشمل الذكر والأنثى. وسبب الاختلاف في التعبير هو السياق الذي وردت فيه البشارة لمريم ولزكريا كذلك، وأما الزوجة والمرأة فهما متقاربان في الدلالة.