عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٨٧﴾ ﴾ [الأنبياء آية:٨٧]
- ﴿اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ وَفَرِحُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مَتَاعٌ ﴿٢٦﴾ ﴾ [الرعد آية:٢٦]
س/ ما معنى قول الله تعالى: ﴿فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ﴾ ؟
ج/ اختلف العلماء في هذه الآية، والأقرب أن المقصود: فظن يونس عليه السلام أن لن نحبسه ونضيق عليه، فنقدر هنا كما في قوله: (اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ)، يعني ظن أننا لن نضيق عليه بالإقامة مع قومه، الذين خرج منهم اجتهاداً منه، فعوتب بما حل به عليه السلام.