عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ﴿٢٢﴾ ﴾ [القمر آية:٢٢]
- ﴿إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا ﴿٥﴾ ﴾ [المزمل آية:٥]
س/ كيف نجمع بين آية القمر ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾ وآية المزمل ﴿إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا﴾ هذا من جهة ومن جهة أخرى ما ورد في السنة في غير ما حديث أن القرآن أشد تفلتا من الإبل في عقلها وأن النبي عليه الصلاة والسلام كان يتفصد منه العرق عند نزول الوحي، هلّا فصلتم لنا هذا الاشكال؟
ج/ آية القمر من جهة الحفظ والاستظهار، وحديث التفلت من جهة المراجعة فهو سريع الحفظ سريع التفلت، وآية المزمل تؤكد حديث تفصد عرقه فهو ثقيل عند نزول الوحي، وفي التكاليف الشرعية، وفي كثرة المعاني في اللفظ القرآني.