عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِم مِّنْ أَنفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَؤُلَاءِ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ ﴿٨٩﴾    [النحل   آية:٨٩]
س/ يقول الله عز وجل (ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء) هل المقصود الحلال والحرام أم كل شيء في هذا الوجود؟ ج/ المراد بقوله سبحانه: (لكل شيء) كل شيء مما يحتاجه الناس في أمر دينهم من العقائد والحلال والحرام والحقوق والواجبات مما فيه صلاح دينهم ودنياهم. وهذا التبيين مجمل في كثير من المسائل، جاء تفصيله وشرحه في سنة النبي صلى الله عليه وسلم.