عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴿١٩﴾    [آل عمران   آية:١٩]
السؤال ما معنى قول الله تعالى {إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الإِسْلاَمُ} [آل عمران: 19]؟ وكيف وقد وُجِدت أديان سماوية غير الإسلام؟ الجواب لا شك أن الدين الحق عند الله هو الإسلام، والإسلامُ ليس معناه أنه الدين الذي جاء به محمد -عليه الصلاة والسلام-، بل كلُّ الأنبياء على الإسلام، «ما من مولودٍ إلا يولد على الفطرة» [البخاري: 1358]، والفطرةُ هي الإسلام في الأديان كلها مادامتْ قائمة ومُحْكَمة غير منسوخة، أما إذا نُسِخَت فقد انتهتْ بما نَسخها، وهو الدينُ الحق دينُ محمد -عليه الصلاة والسلام-. إجابة الشيخ عبد الكريم الخضير