عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَأَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ يَا مُوسَى لَا تَخَفْ إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ ﴿١٠﴾ ﴾ [النمل آية:١٠]
- ﴿فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُّوسَى ﴿٦٧﴾ ﴾ [طه آية:٦٧]
س/ (إني لا يخاف لدي المرسلين)
س/ (فأوجس في نفسه خيفة موسى)
لماذا خاف سيدنا موسى وقد نفى الله الخوف عن الأنبياء؟
ج/ الخوف صفة جبلية في الإنسان، فكل إنسان يخاف، ولكن الإيمان والثقة بالله عز وجل تقلل مساحة الخوف
ثم الخوف يختلف باختلاف سببه، ففرق بين الخوف على النفس، والخوف على الدعوة. والله أعلم