عرض وقفة التساؤلات
- ﴿إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿١١٨﴾ ﴾ [المائدة آية:١١٨]
س/﴿إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم﴾ [المائدة: ١١٨]
هنا عيسى عليه السلام يرجو رحمة الله وعفوه عن قومه المشركين. كيف لنبي الله أن يرجو ذلك وهو يعلم أن الشرك لا يغفر؟
ج/ هذا من أدب عيسى عليه السلام مع ربه فرد إليه المشيئة مع النصارى، وتعليق الشرط بإن لا يقتضي وقوع المغفرة وله نظائر كثيرة.