-
﴿مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَّدْحُورًا ﴿١٨﴾ ﴾
[الإسراء آية:١٨]
راجع مقصدك في سعيك؛ لا تجعل الدنيا تصرفك عن الآخرة.
|
-
﴿وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا ﴿١٩﴾ ﴾
[الإسراء آية:١٩]
اجمع بين نية الآخرة والسعي الجاد لها مع الإيمان، ليكون سعيك مشكورًا عند الله.
|
-
﴿وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا ﴿١٩﴾ ﴾
[الإسراء آية:١٩]
اجعل للآخرة نصيبًا من سعيك اليوم، واختر عملًا صالحًا خالصًا.
|
-
﴿كُلًّا نُّمِدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا ﴿٢٠﴾ ﴾
[الإسراء آية:٢٠]
قل: سبحان الكريم الوهاب الذي لا ينقطع عطاؤه.
|
-
﴿كُلًّا نُّمِدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا ﴿٢٠﴾ ﴾
[الإسراء آية:٢٠]
اسأل الله حاجة كبيرة بلا استحياء.
|
-
﴿كُلًّا نُّمِدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا ﴿٢٠﴾ ﴾
[الإسراء آية:٢٠]
لا تغتر بكثرة عطاء الله لأهل الدنيا، فعطاؤه في الدنيا متاح للبر والفاجر.
|
-
﴿كُلًّا نُّمِدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا ﴿٢٠﴾ ﴾
[الإسراء آية:٢٠]
احمد الله على عطائه، ولا تحتقر ما قسمه لغيرك.
|
-
﴿انظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا ﴿٢١﴾ ﴾
[الإسراء آية:٢١]
تطلع لدرجات الآخرة وتنافس فيها، فهي أكبر تفضيلًا وأعظم من درجات الدنيا الزائلة.
|
-
﴿انظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا ﴿٢١﴾ ﴾
[الإسراء آية:٢١]
لا تحسد غيرك على رزقه، وتذكر تفاوت الدرجات في الآخرة.
|
-
﴿لَّا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَّخْذُولًا ﴿٢٢﴾ ﴾
[الإسراء آية:٢٢]
أفرد الله بالعبادة والتوكل، لئلا تقعد يوم القيامة مذمومًا مخذولًا بلا ناصر.
|