-
﴿أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَن يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ ﴿٤٥﴾ ﴾
[النحل آية:٤٥]
لا تأمن مكر الله مع الإصرار على الظلم، وبادر إلى التوبة.
|
-
﴿أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُم بِمُعْجِزِينَ ﴿٤٦﴾ ﴾
[النحل آية:٤٦]
احذر من أن يأتيك الموت أو العذاب وأنت منشغل في تقلبك بملذات الحياة وغفلتك.
|
-
﴿أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُم بِمُعْجِزِينَ ﴿٤٦﴾ ﴾
[النحل آية:٤٦]
اعتبر بأن الحركة والسفر لا يمنعان حلول أجل الله وعقوبته.
|
-
﴿أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ ﴿٤٧﴾ ﴾
[النحل آية:٤٧]
تذكر أن ربك رؤوف رحيم يمهل العاصي، فلا تستغل هذا الحلم للتمادي في الخطأ.
|
-
﴿أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ ﴿٤٧﴾ ﴾
[النحل آية:٤٧]
استحضر حلم الله ورحمته، ولا تجعل الإمهال سببًا للتمادي في الذنب.
|
-
﴿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِّلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ ﴿٤٨﴾ ﴾
[النحل آية:٤٨]
تأمل خضوع الجمادات لربها (تتفيأ ظلالها سُجدًا)، واخضع أنت لربك طوعًا.
|
-
﴿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِّلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ ﴿٤٨﴾ ﴾
[النحل آية:٤٨]
تأمل الظلال وسجود المخلوقات لله، واخضع له بالطاعة.
|
-
﴿وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِن دَابَّةٍ وَالْمَلَائِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ ﴿٤٩﴾ ﴾
[النحل آية:٤٩]
سبّح في سجودك: سبحان ربي الأعلى.
|
-
﴿وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِن دَابَّةٍ وَالْمَلَائِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ ﴿٤٩﴾ ﴾
[النحل آية:٤٩]
أطل سجدتك اليوم ودعُ الله فيها.
|
-
﴿وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِن دَابَّةٍ وَالْمَلَائِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ ﴿٤٩﴾ ﴾
[النحل آية:٤٩]
كن من الساجدين لله والمتواضعين كما تسجد الملائكة ولا تستكبر عن عبادته.
|