-
﴿وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ مِن بَعْدِهِمْ ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ ﴿١٤﴾ ﴾
[إبراهيم آية:١٤]
لا تجعل تهديد الظالم سببًا لترك الحق، مع مراعاة السلامة والأحكام الشرعية.
|
-
﴿وَاسْتَفْتَحُوا وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ﴿١٥﴾ ﴾
[إبراهيم آية:١٥]
استنصر بالله واطلب منه الفتح عند اشتداد الكرب، واعلم أن الخيبة مصير كل متكبر معاند.
|
-
﴿وَاسْتَفْتَحُوا وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ﴿١٥﴾ ﴾
[إبراهيم آية:١٥]
لا تستقوِ بظلم أو عناد، واستحضر عاقبة الجبار المعاند.
|
-
﴿مِّن وَرَائِهِ جَهَنَّمُ وَيُسْقَى مِن مَّاءٍ صَدِيدٍ ﴿١٦﴾ ﴾
[إبراهيم آية:١٦]
تذكر عذاب جهنم وماء الصديد لترتدع عن الكبر والعناد والظلم في الدنيا.
|
-
﴿مِّن وَرَائِهِ جَهَنَّمُ وَيُسْقَى مِن مَّاءٍ صَدِيدٍ ﴿١٦﴾ ﴾
[إبراهيم آية:١٦]
احذر ما يقود إلى النار، واترك معصية تعرف خطرها.
|
-
﴿يَتَجَرَّعُهُ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُ وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ وَمِن وَرَائِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ ﴿١٧﴾ ﴾
[إبراهيم آية:١٧]
تخيل شدة العذاب في الآخرة والموت المحيط بالظالم من كل مكان ليحيي قلبك بالخوف من الله.
|
-
﴿يَتَجَرَّعُهُ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُ وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ وَمِن وَرَائِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ ﴿١٧﴾ ﴾
[إبراهيم آية:١٧]
لا تستهن بعذاب الآخرة، وبادر إلى التوبة من ذنب تتذكره.
|
-
﴿مَّثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ لَّا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلَى شَيْءٍ ذَلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ ﴿١٨﴾ ﴾
[إبراهيم آية:١٨]
أخلص نيتك لله، لئلا تذهب أعمالك هباءً كالرماد الذي تذروه الرياح في يوم عاصف.
|
-
﴿مَّثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ لَّا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلَى شَيْءٍ ذَلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ ﴿١٨﴾ ﴾
[إبراهيم آية:١٨]
راجع عملًا صالحًا تفعله طلبًا لثناء الناس، وجدّد إخلاصك لله.
|
-
﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ ﴿١٩﴾ ﴾
[إبراهيم آية:١٩]
قل: سبحان من خلق السماوات والأرض بالحق.
|