-
﴿وَاسْتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِن دُبُرٍ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَا الْبَابِ قَالَتْ مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا إِلَّا أَن يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿٢٥﴾ ﴾
[يوسف آية:٢٥]
بادر بالفرار من مواضع الفتن، ولا تستسلم لها، حتى لو لحقك الأذى في سمعتك مؤقتًا.
|
-
﴿وَاسْتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِن دُبُرٍ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَا الْبَابِ قَالَتْ مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا إِلَّا أَن يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿٢٥﴾ ﴾
[يوسف آية:٢٥]
إذا اتُّهم بريء، فلا تتعجل الحكم حتى تسمع الأدلة من الطرفين.
|
-
﴿قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَن نَّفْسِي وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ أَهْلِهَا إِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ﴿٢٦﴾ ﴾
[يوسف آية:٢٦]
دافع عن براءتك بالحق ولا تصمت على التهمة الباطلة لتبرئ ساحتك.
|
-
﴿قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَن نَّفْسِي وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ أَهْلِهَا إِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ﴿٢٦﴾ ﴾
[يوسف آية:٢٦]
قل الحق ولو كان في بيان ما يبرئك من تهمة، ولا تزد على الحقيقة.
|
-
﴿وَإِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنَ الصَّادِقِينَ ﴿٢٧﴾ ﴾
[يوسف آية:٢٧]
ابحث عن الأدلة المنطقية والقرائن (كشق القميص) لإثبات البراءة وإظهار الحقيقة بموضوعية.
|
-
﴿وَإِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنَ الصَّادِقِينَ ﴿٢٧﴾ ﴾
[يوسف آية:٢٧]
تحقق من القرائن قبل إصدار حكم، ولا تجعل الانطباع دليلًا قاطعًا.
|
-
﴿فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِن كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ ﴿٢٨﴾ ﴾
[يوسف آية:٢٨]
اعترف بالخطأ إذا ظهرت الحقيقة، ولا تتمادَ في الباطل مكابرة وعنادًا.
|
-
﴿فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِن كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ ﴿٢٨﴾ ﴾
[يوسف آية:٢٨]
إذا ظهر لك الدليل على خطئك، فاعترف به ولا تواصل الاتهام.
|
-
﴿يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنبِكِ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ ﴿٢٩﴾ ﴾
[يوسف آية:٢٩]
استر على أعراض الناس إذا ظهرت براءتهم، واطلب من المخطئ أن يستغفر لذنبه.
|
-
﴿يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنبِكِ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ ﴿٢٩﴾ ﴾
[يوسف آية:٢٩]
استر ما لا مصلحة في نشره، وتب من ذنب ظهر لك.
|