-
﴿اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِن بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ ﴿٩﴾ ﴾
[يوسف آية:٩]
إذا وجدت غيرة من أخيك، فلا تترجمها إلى أذى أو قطيعة.
|
-
﴿قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ لَا تَقْتُلُوا يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ ﴿١٠﴾ ﴾
[يوسف آية:١٠]
كن صوت العقل والرحمة في وسط الفتن، واقترح الحلول الأقل ضررًا عند العجز عن إيقاف الشر تمامًا.
|
-
﴿قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ لَا تَقْتُلُوا يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ ﴿١٠﴾ ﴾
[يوسف آية:١٠]
إذا علمت بمكيدة تضر بريئًا، فاسع إلى منعها بوسيلة مشروعة.
|
-
﴿قَالُوا يَا أَبَانَا مَا لَكَ لَا تَأْمَنَّا عَلَى يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ ﴿١١﴾ ﴾
[يوسف آية:١١]
لا تنخدع بالكلام المعسول والمظاهر الكاذبة لمن يضمرون لك أو لمن تحب السوء.
|
-
﴿قَالُوا يَا أَبَانَا مَا لَكَ لَا تَأْمَنَّا عَلَى يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ ﴿١١﴾ ﴾
[يوسف آية:١١]
كن صادقًا مع والديك، ولا تستعمل الكلام اللين لإخفاء خيانة.
|
-
﴿أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَدًا يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴿١٢﴾ ﴾
[يوسف آية:١٢]
احمِ من هم تحت رعايتك، ولا تفرط في الأمانة بحجة إعطائهم مساحة للعب والترفيه المفتوح.
|
-
﴿أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَدًا يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴿١٢﴾ ﴾
[يوسف آية:١٢]
احفظ من استرعاك الله أمره، ولا تستغل ثقة أهله بك.
|
-
﴿قَالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَن تَذْهَبُوا بِهِ وَأَخَافُ أَن يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَأَنتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ ﴿١٣﴾ ﴾
[يوسف آية:١٣]
عبر عن مخاوفك بشفافية، ولا تتجاهل حدسك الداخلي تجاه من لا تأمنهم على أحبتك.
|
-
﴿قَالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَن تَذْهَبُوا بِهِ وَأَخَافُ أَن يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَأَنتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ ﴿١٣﴾ ﴾
[يوسف آية:١٣]
راعِ مخاوف والديك المشروعة، ولا تستخف بحرصهما عليك.
|
-
﴿قَالُوا لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّا إِذًا لَّخَاسِرُونَ ﴿١٤﴾ ﴾
[يوسف آية:١٤]
لا تأمن لمن يدعي القوة والعصبة ويقدم وعودًا مبالغًا فيها بغير رصيد من التقوى والأمانة.
|