-
﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿٦٤﴾ ﴾
[يونس آية:٦٤]
قل: سبحان من لا تبديل لكلماته.
|
-
﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿٦٤﴾ ﴾
[يونس آية:٦٤]
استبشر بالبشرى في الحياة الدنيا والآخرة إذا كنت من المتقين، فهذا هو الفوز العظيم الذي لا تبديل له.
|
-
﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿٦٤﴾ ﴾
[يونس آية:٦٤]
استحضر بشارة الله لأوليائه، ولا تستبدل الاستقامة بمدح الناس.
|
-
﴿وَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿٦٥﴾ ﴾
[يونس آية:٦٥]
قل: سبحان العزيز السميع العليم.
|
-
﴿وَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿٦٥﴾ ﴾
[يونس آية:٦٥]
لا تحزن لقول الناس، فالعزة لله.
|
-
﴿وَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿٦٥﴾ ﴾
[يونس آية:٦٥]
لا يحزنك قول المكذبين واستهزاؤهم، فالعزة لله جميعًا وهو السميع لقولهم العليم بحالهم.
|
-
﴿وَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿٦٥﴾ ﴾
[يونس آية:٦٥]
لا تجعل كلام المسيئين يثنيك عن الحق؛ فالعزة لله جميعًا.
|
-
﴿أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ شُرَكَاءَ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ ﴿٦٦﴾ ﴾
[يونس آية:٦٦]
لا تتبع الظن والأكاذيب في الاعتماد على شركاء من دون الله، فله من في السماوات والأرض.
|
-
﴿أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ شُرَكَاءَ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ ﴿٦٦﴾ ﴾
[يونس آية:٦٦]
أخلص توحيدك، ولا تتبع ظنونًا تتعلق بغير الله في النفع والضر.
|
-
﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ ﴿٦٧﴾ ﴾
[يونس آية:٦٧]
قل: سبحان من جعل لنا الليل سكنًا والنهار مبصرًا.
|