-
﴿قَالُوا أُوذِينَا مِن قَبْلِ أَن تَأْتِيَنَا وَمِن بَعْدِ مَا جِئْتَنَا قَالَ عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ ﴿١٢٩﴾ ﴾
[الأعراف آية:١٢٩]
لا تتذمر إذا تأخر النصر أو زاد الابتلاء، وتفاءل بأن الله سيهلك عدوك ويستخلفك في الأرض لينظر كيف تعمل.
|
-
﴿قَالُوا أُوذِينَا مِن قَبْلِ أَن تَأْتِيَنَا وَمِن بَعْدِ مَا جِئْتَنَا قَالَ عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ ﴿١٢٩﴾ ﴾
[الأعراف آية:١٢٩]
لا تجعل تأخر الفرج مبررًا لترك الطاعة أو اليأس.
|
-
﴿وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ﴿١٣٠﴾ ﴾
[الأعراف آية:١٣٠]
اعتبر من المصائب العامة (نقص الثمرات والسنوات الشداد) بأنها رسائل إلهية للاتعاظ والعودة للحق.
|
-
﴿وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ﴿١٣٠﴾ ﴾
[الأعراف آية:١٣٠]
اعتبر بالشدائد، وراجع ما تحتاج إلى التوبة منه.
|
-
﴿فَإِذَا جَاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ قَالُوا لَنَا هَذِهِ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسَى وَمَن مَّعَهُ أَلَا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِندَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴿١٣١﴾ ﴾
[الأعراف آية:١٣١]
لا تكن كالمتشائمين الذين ينسبون الخير لجهدهم والشر ل "طائر الشؤم" متناسين قدر الله وتدبيره.
|
-
﴿فَإِذَا جَاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ قَالُوا لَنَا هَذِهِ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسَى وَمَن مَّعَهُ أَلَا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِندَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴿١٣١﴾ ﴾
[الأعراف آية:١٣١]
اترك التشاؤم بالأشخاص والأحداث، ولا تنسب إليهم ما لم يثبت.
|
-
﴿وَقَالُوا مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِنْ آيَةٍ لِّتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ ﴿١٣٢﴾ ﴾
[الأعراف آية:١٣٢]
لا تتحدى الحق بالأدلة التعجيزية، ولا تكن مصرًا على العناد مهما ظهرت لك الآيات.
|
-
﴿وَقَالُوا مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِنْ آيَةٍ لِّتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ ﴿١٣٢﴾ ﴾
[الأعراف آية:١٣٢]
لا تجعل العناد يحجب عنك الدليل بعد وضوحه.
|
-
﴿فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُّفَصَّلَاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُّجْرِمِينَ ﴿١٣٣﴾ ﴾
[الأعراف آية:١٣٣]
تأمل في قدرة الله على إرسال الآيات المفصلة (كالطوفان والجراد والقمل) كإنذارات متدرجة للظالمين.
|
-
﴿فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُّفَصَّلَاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُّجْرِمِينَ ﴿١٣٣﴾ ﴾
[الأعراف آية:١٣٣]
اعتبر بعقوبات المكذبين، وتوقف عن الإصرار على ذنب تعلمه.
|