-
﴿وَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَوْمِهِ لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ شُعَيْبًا إِنَّكُمْ إِذًا لَّخَاسِرُونَ ﴿٩٠﴾ ﴾
[الأعراف آية:٩٠]
لا تستمع لأبواق التخذيل التي تدعي أن الاستقامة والأمانة طريق للخسارة وتضييع الفرص.
|
-
﴿وَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَوْمِهِ لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ شُعَيْبًا إِنَّكُمْ إِذًا لَّخَاسِرُونَ ﴿٩٠﴾ ﴾
[الأعراف آية:٩٠]
لا تجعل التخويف من الخسارة يمنعك من التزام الحلال.
|
-
﴿فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ ﴿٩١﴾ ﴾
[الأعراف آية:٩١]
اعتبر بعاقبة الظلم، ولا تغتر بقوة من يجاهر بالمعصية.
|
-
﴿الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَأَن لَّمْ يَغْنَوْا فِيهَا الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَانُوا هُمُ الْخَاسِرِينَ ﴿٩٢﴾ ﴾
[الأعراف آية:٩٢]
تيقن أن الخاسر الحقيقي هو المكذب للحق، وأن أموال المتكبرين ستزول فجأة كأنهم لم يعيشوا فيها.
|
-
﴿الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَأَن لَّمْ يَغْنَوْا فِيهَا الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَانُوا هُمُ الْخَاسِرِينَ ﴿٩٢﴾ ﴾
[الأعراف آية:٩٢]
قارن بين الربح الدنيوي ورضا الله، ولا تبع دينك لمصلحة عابرة.
|
-
﴿فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ فَكَيْفَ آسَى عَلَى قَوْمٍ كَافِرِينَ ﴿٩٣﴾ ﴾
[الأعراف آية:٩٣]
امضِ في مسارك بعد أداء رسالتك، ولا تتأسف على قوم اختاروا الكفر وعاندوا الحق.
|
-
﴿فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ فَكَيْفَ آسَى عَلَى قَوْمٍ كَافِرِينَ ﴿٩٣﴾ ﴾
[الأعراف آية:٩٣]
أدِّ النصيحة بالحكمة، ولا تتمنَّ الأذى لمن خالفك.
|
-
﴿وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّبِيٍّ إِلَّا أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ ﴿٩٤﴾ ﴾
[الأعراف آية:٩٤]
افهم حكمة الابتلاء بالبأساء (الفقر) والضراء (المرض)؛ فهو دعوة إلهية للتضرع والانكسار بين يدي الله.
|
-
﴿وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّبِيٍّ إِلَّا أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ ﴿٩٤﴾ ﴾
[الأعراف آية:٩٤]
عند الشدة راجع تقصيرك، واستثمر الابتلاء في الرجوع إلى الله.
|
-
﴿ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ حَتَّى عَفَوا وَّقَالُوا قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ فَأَخَذْنَاهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿٩٥﴾ ﴾
[الأعراف آية:٩٥]
احذر من "الغفلة" عند تتابع النعم وتحسن الأحوال، ولا تقل "هكذا حال الدنيا بين خير وشر" متناسيًا شكر الله المنعم.
|