-
﴿قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ ﴿١٢﴾ ﴾
[الأعراف آية:١٢]
راجع موقفًا منعك الكبر فيه من قبول الحق، وتخلّ عن تعاليك.
|
-
﴿قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ ﴿١٣﴾ ﴾
[الأعراف آية:١٣]
اعلم أن الكبر لا يليق بالإنسان، ومن يتكبر فمصيره للصغار والذلة في الدنيا والآخرة.
|
-
﴿قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ ﴿١٣﴾ ﴾
[الأعراف آية:١٣]
اقبل الحق ممن جاء به، ولا ترد نصيحة صحيحة احتقارًا لقائلها.
|
-
﴿قَالَ أَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴿١٤﴾ ﴾
[الأعراف آية:١٤]
لا تجعل طول الإمهال دليلًا على سلامة المعصية أو رضا الله بها.
|
-
﴿قَالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ ﴿١٥﴾ ﴾
[الأعراف آية:١٥]
لا تغتر بإمهال الله لك في الدنيا وتأخير العقوبة، فقد يكون ذلك ابتلاءً واستدراجًا.
|
-
﴿قَالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ ﴿١٥﴾ ﴾
[الأعراف آية:١٥]
راجع ذنبًا تؤخر التوبة منه، ولا تغتر بإمهالك.
|
-
﴿قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ﴿١٦﴾ ﴾
[الأعراف آية:١٦]
استعد لحرب الشيطان الذي يتوعد بالقعود لك في "الصراط المستقيم" (وقت الطاعة والعمل الصالح).
|
-
﴿قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ﴿١٦﴾ ﴾
[الأعراف آية:١٦]
انتبه لوسيلة تجرّك إلى المعصية، وأغلق بابها من الآن.
|
-
﴿ثُمَّ لَآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ ﴿١٧﴾ ﴾
[الأعراف آية:١٧]
حصن نفسك من الجهات الأربع: من بين يديك (الآخرة)، ومن خلفك (الدنيا)، وعن يمينك (الطاعات)، وعن شمالك (المعاصي).
|
-
﴿ثُمَّ لَآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ ﴿١٧﴾ ﴾
[الأعراف آية:١٧]
داوم على الشكر، فالشيطان يسعى جاهدًا ليجعلك من الجاحدين غير الشاكرين.
|