-
﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ ﴿٢٠٤﴾ ﴾
[البقرة آية:٢٠٤]
قيّم الناس بأفعالهم لا بوعودهم وتنميق كلامهم.
|
-
﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ ﴿٢٠٤﴾ ﴾
[البقرة آية:٢٠٤]
لا تحكم على صدق شخص بمجرد فصاحة كلامه؛ انظر إلى أمانته وعمله.
|
-
﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ ﴿٢٠٤﴾ ﴾
[البقرة آية:٢٠٤]
راجع موقفًا أعجبتك فيه الأقوال، ثم تبين لك أن العمل يخالفها.
|
-
﴿وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ ﴿٢٠٥﴾ ﴾
[البقرة آية:٢٠٥]
احذر من المفسدين للبيئة والموارد عند حصولهم على الإدارة.
|
-
﴿وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ ﴿٢٠٥﴾ ﴾
[البقرة آية:٢٠٥]
راجع أثر تصرفك على الناس والبيئة والمال العام، واترك ما يسبب فسادًا.
|
-
﴿وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ ﴿٢٠٥﴾ ﴾
[البقرة آية:٢٠٥]
لا تُفسد موردًا عامًا أو ملكًا مشتركًا؛ فالإفساد ليس شأنًا يسيرًا.
|
-
﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ ﴿٢٠٦﴾ ﴾
[البقرة آية:٢٠٦]
تخلص من الكبرياء وتقبل النصيحة ولا تأخذك العزة بالإثم.
|
-
﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ ﴿٢٠٦﴾ ﴾
[البقرة آية:٢٠٦]
تذكر نصيحة صحيحة رفضتها غضبًا، واقبل الحق ولو جاء ممن هو أصغر منك.
|
-
﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ ﴿٢٠٦﴾ ﴾
[البقرة آية:٢٠٦]
إذا قيل لك اتق الله في خطأ واضح، فاشكر الناصح ولا تغضب لنفسك.
|
-
﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ ﴿٢٠٧﴾ ﴾
[البقرة آية:٢٠٧]
قل: سبحان الرءوف بالعباد.
|