-
﴿وَلَن يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿١١﴾ ﴾
[المنافقون آية:١١]
لا تؤخر توبة أو طاعة تعلم وجوبها، واستحضر أن الأجل إذا جاء لا يؤخر.
|
-
﴿وَلَن يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿١١﴾ ﴾
[المنافقون آية:١١]
استعد للموت، فالله لا يؤخر نفسا إذا جاء أجلها، وهو خبير بما تعملون.
|
-
﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١﴾ ﴾
[التغابن آية:١]
سبّح الله وأثنِ عليه: له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير.
|
-
﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١﴾ ﴾
[التغابن آية:١]
ردّد: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ١٠ مرات، وسبحان الله وبحمده ١٠٠ مرة.
|
-
﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١﴾ ﴾
[التغابن آية:١]
سبح الله، مستحضرًا ملكه للسماوات والأرض واستحقاقه للحمد.
|
-
﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١﴾ ﴾
[التغابن آية:١]
نزه الله وسبحه مع كل ما في الكون، وأقر له بالملك والحمد.
|
-
﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنكُمْ كَافِرٌ وَمِنكُم مُّؤْمِنٌ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴿٢﴾ ﴾
[التغابن آية:٢]
اسأل الله الثبات على الإيمان فهو الذي خلقك وهداك.
|
-
﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنكُمْ كَافِرٌ وَمِنكُم مُّؤْمِنٌ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴿٢﴾ ﴾
[التغابن آية:٢]
ردّد: الحمد لله الذي هدانا لهذا.
|
-
﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنكُمْ كَافِرٌ وَمِنكُم مُّؤْمِنٌ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴿٢﴾ ﴾
[التغابن آية:٢]
احمد الله على نعمة خلقك، وجدد اختيارك للإيمان والطاعة.
|
-
﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنكُمْ كَافِرٌ وَمِنكُم مُّؤْمِنٌ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴿٢﴾ ﴾
[التغابن آية:٢]
تيقن أن الله هو خالقك، وأن الناس بين كافر ومؤمن، وهو بصير بعملك.
|