-
﴿مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ ﴿٣﴾ ﴾
[المعارج آية:٣]
عظم الله ذي المعارج الذي تصعد إليه الملائكة.
|
-
﴿تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ﴿٤﴾ ﴾
[المعارج آية:٤]
تأمل عروج الملائكة والروح إليه في يوم مقداره خمسون ألف سنة.
|
-
﴿تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ﴿٤﴾ ﴾
[المعارج آية:٤]
عظّم أمر الآخرة واستعد ليوم مقداره خمسون ألف سنة.
|
-
﴿تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ﴿٤﴾ ﴾
[المعارج آية:٤]
آمن بما أخبر الله به من عروج الملائكة والروح دون تكلف في الكيفية.
|
-
﴿تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ﴿٤﴾ ﴾
[المعارج آية:٤]
تفكر في عروج الملائكة والروح في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة.
|
-
﴿فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا ﴿٥﴾ ﴾
[المعارج آية:٥]
اصبر صبرًا جميلًا لا جزع فيه ولا شكوى لغير الله.
|
-
﴿فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا ﴿٥﴾ ﴾
[المعارج آية:٥]
اشكُ حاجتك لله وحده، وقل: إنما أشكو بثي وحزني إلى الله.
|
-
﴿فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا ﴿٥﴾ ﴾
[المعارج آية:٥]
اصبر صبرًا جميلًا في أمر يشق عليك، ولا تقابل الأذى بإثم.
|
-
﴿فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا ﴿٥﴾ ﴾
[المعارج آية:٥]
اصبر صبرا جميلا لا شكوى فيه لغير الله ولا تسخط.
|
-
﴿إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا ﴿٦﴾ ﴾
[المعارج آية:٦]
لا تستبعد وقوع ما وعد الله.
|