-
﴿ثُمَّ تَوَلَّيْتُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَكُنتُم مِّنَ الْخَاسِرِينَ ﴿٦٤﴾ ﴾
[البقرة آية:٦٤]
قل: سبحان ذي الفضل والرحمة، ولولا فضله ما نجونا.
|
-
﴿ثُمَّ تَوَلَّيْتُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَكُنتُم مِّنَ الْخَاسِرِينَ ﴿٦٤﴾ ﴾
[البقرة آية:٦٤]
تجنب اليأس؛ إذا انتكست، تذكر أن رحمة الله أوسع فبادر بالإصلاح.
|
-
﴿ثُمَّ تَوَلَّيْتُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَكُنتُم مِّنَ الْخَاسِرِينَ ﴿٦٤﴾ ﴾
[البقرة آية:٦٤]
تذكر تقصيرًا أعقب نعمة علم أو هداية، واستغفر الله منه وجدد العمل بما تعلمت.
|
-
﴿وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ ﴿٦٥﴾ ﴾
[البقرة آية:٦٥]
احترام الحدود؛ تجنب التحايل على القوانين الأخلاقية بحيل شكلية.
|
-
﴿وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ ﴿٦٥﴾ ﴾
[البقرة آية:٦٥]
فتش عن تحايل تبرر به مخالفة أمر شرعي، واتركه دون التفاف على الحكم.
|
-
﴿فَجَعَلْنَاهَا نَكَالًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ ﴿٦٦﴾ ﴾
[البقرة آية:٦٦]
الاعتبار بالتاريخ؛ اقرأ قصص سقوط السابقين لتتخذها وقاية في مسارك.
|
-
﴿فَجَعَلْنَاهَا نَكَالًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ ﴿٦٦﴾ ﴾
[البقرة آية:٦٦]
اعتبر بعاقبة الاعتداء، وحدد مخالفة تتساهل فيها رغم معرفتك بحكمها ثم اتركها.
|
-
﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ ﴿٦٧﴾ ﴾
[البقرة آية:٦٧]
الاستجابة الفورية؛ لا تقابل التعليمات الصحيحة بالتشكيك لتعطيل التنفيذ.
|
-
﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ ﴿٦٧﴾ ﴾
[البقرة آية:٦٧]
راجع موقفك من أمر شرعي ثابت، واحذر السخرية به ولو على سبيل المزاح.
|
-
﴿قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَّا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ ﴿٦٨﴾ ﴾
[البقرة آية:٦٨]
اختيار الوسطية؛ ابحث عن الخيارات المعتدلة التي تتوسط بين الإفراط والتفريط.
|