-
﴿عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا ﴿١٨﴾ ﴾
[الإنسان آية:١٨]
تطلع لعين السلسبيل في الجنة التي تتدفق بسلاسة لأهلها.
|
-
﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَّنثُورًا ﴿١٩﴾ ﴾
[الإنسان آية:١٩]
|
-
﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَّنثُورًا ﴿١٩﴾ ﴾
[الإنسان آية:١٩]
اشكر الله على نعمة الخدم وعاملهم برفق.
|
-
﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَّنثُورًا ﴿١٩﴾ ﴾
[الإنسان آية:١٩]
استحضر كرامة أهل الجنة، وبادر إلى خلق حسن يقربك من البر.
|
-
﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَّنثُورًا ﴿١٩﴾ ﴾
[الإنسان آية:١٩]
استبشر بخدمة ولدان مخلدين كاللؤلؤ المنثور يطوفون لخدمتك.
|
-
﴿وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا ﴿٢٠﴾ ﴾
[الإنسان آية:٢٠]
قل: سبحان من أعدّ للمؤمنين ملكًا كبيرًا.
|
-
﴿وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا ﴿٢٠﴾ ﴾
[الإنسان آية:٢٠]
تأمل النعيم والملك الكبير في الجنة.
|
-
﴿وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا ﴿٢٠﴾ ﴾
[الإنسان آية:٢٠]
|
-
﴿وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا ﴿٢٠﴾ ﴾
[الإنسان آية:٢٠]
تخيل النعيم والملك الكبير الذي ستراه في الجنة لتزهد في ملك الدنيا الزائل.
|
-
﴿عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا ﴿٢١﴾ ﴾
[الإنسان آية:٢١]
تأمل لباس أهل الجنة وشرابهم الطهور.
|