-
﴿أَمْ أَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاءِ أَن يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ ﴿١٧﴾ ﴾
[الملك آية:١٧]
لا تأمن عذاب الله بحاصب يرسله.
|
-
﴿أَمْ أَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاءِ أَن يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ ﴿١٧﴾ ﴾
[الملك آية:١٧]
|
-
﴿أَمْ أَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاءِ أَن يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ ﴿١٧﴾ ﴾
[الملك آية:١٧]
نزّه الله عن النقص، واستحضر قدرته على العقوبة دون اغترار بالأمان.
|
-
﴿أَمْ أَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاءِ أَن يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ ﴿١٧﴾ ﴾
[الملك آية:١٧]
احذر أن يرسل عليك حاصبا من السماء، فستعلمون كيف نذير.
|
-
﴿وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ ﴿١٨﴾ ﴾
[الملك آية:١٨]
اعتبر بإنكار الله على المكذبين من الأمم.
|
-
﴿وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ ﴿١٨﴾ ﴾
[الملك آية:١٨]
اقرأ في أخبار الأمم السابقة.
|
-
﴿وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ ﴿١٨﴾ ﴾
[الملك آية:١٨]
اعتبر بمصير المكذبين، ولا تجعل كثرتهم حجة لاتباعهم.
|
-
﴿وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ ﴿١٨﴾ ﴾
[الملك آية:١٨]
اعتبر بتكذيب الأمم السابقة وكيف كان نكير الله عليهم.
|
-
﴿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَنُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ ﴿١٩﴾ ﴾
[الملك آية:١٩]
قل: سبحان الرحمن الذي يمسك الطير.
|
-
﴿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَنُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ ﴿١٩﴾ ﴾
[الملك آية:١٩]
تأمل الطير صافات ويقبضن، وما يمسكهن إلا الرحمن.
|