-
﴿وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ ﴿١٢﴾ ﴾
[التحريم آية:١٢]
اقتدِ بمريم عليها السلام في العفة وحفظ الجوارح.
|
-
﴿وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ ﴿١٢﴾ ﴾
[التحريم آية:١٢]
صدّق بما جاء في كتاب الله، واجعل تصديقك ظاهرًا في طاعة محددة.
|
-
﴿وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ ﴿١٢﴾ ﴾
[التحريم آية:١٢]
اتخذ مريم ابنة عمران قدوة في العفة وحفظ الفرج.
|
-
﴿وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ ﴿١٢﴾ ﴾
[التحريم آية:١٢]
صدق بكلمات الله وكتبه وكن من القانتين المطيعين كحال مريم عليها السلام.
|
-
﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١﴾ ﴾
[الملك آية:١]
قل: سبحان من بيده الملك وهو على كل شيء قدير.
|
-
﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١﴾ ﴾
[الملك آية:١]
عظّم الله الذي بيده الملك، وأثبت له صفة اليد على ما يليق بجلاله بلا تشبيه ولا تكييف.
|
-
﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١﴾ ﴾
[الملك آية:١]
ردّد: تبارك الله الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير، واقرأ سورة الملك كل ليلة (وقد ورد في فضلها أحاديث فراجع تخريجها).
|
-
﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١﴾ ﴾
[الملك آية:١]
سبّح الله تعظيمًا لملكه وقدرته، وجدّد إقرارك بأن الأمر كله بيده.
|
-
﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١﴾ ﴾
[الملك آية:١]
تيقن أن الملك المطلق لله وحده، واعتمد على قدرته في كل شؤونك.
|
-
﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ ﴿٢﴾ ﴾
[الملك آية:٢]
أحسن عملك فالحياة ابتلاء: أيكم أحسن عملًا، أي أخلصه وأصوبه.
|