عرض وقفة أسرار بلاغية
- ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ﴿١٥٩﴾ ﴾ [آل عمران آية:١٥٩]
آية (١٥٩) : (فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ)
* عبّر سبحانه عن رحمته على المؤمنين بتقديم الجار والمجرور (مِّنَ اللّهِ) على الفعل (لِنتَ) ولم تأتِ لنت لهم برحمة من الله وذلك للحصر والقصر أي برحمة الله لا بغير ذلك وللدلالة على أن أحوالهم كانت مستوجبة غِلظة ولكن الله تعالى ألان خُلُق رسوله رحمة بهم لحكمة في سياسة الأمة وأكّد ذلك ب(ما) بعد باء الجرّ.