عرض وقفة أسرار بلاغية

  • وقفات سورة الأنبياء

    وقفات السورة: ٢٨٨٢ وقفات اسم السورة: ٥٣ وقفات الآيات: ٢٨٢٩
مفتتح السورة (اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ (١)) وفي الآخر (وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ (٩٧)) حساب الناس هو الوعد الحق. ذكر (اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ) الحساب إجمال أعقبه تفصيل ماذا يحصل في هذا الوعد الحق سيكون الناس قسمين (فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ (٩٧) إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ (٩٨)) ثم يذكر السعداء (إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ (١٠١)) . في الأول (لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ (٣)) وفصّله في الآخر (يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ (٩٧)) وكأن لسان حالهم يقول أن قلوبهم كانت لاهية واعترافهم على أنفسهم بأنهم كانوا في غفلة.