عرض وقفة أسرار بلاغية

  • ﴿يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ﴿٢﴾    [الحج   آية:٢]
آية (٢) : (يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ) * (تَذْهَلُ) الذهول نسيان ما من شأنه ألا يُنسى وإنما يُنسى لشاغلٍ عظيم، فالمرضع لا يُعهد لها نسيان فلذة كبدها ولكن أهوال القيامة المروّعة قد أنستها إرضاع وليدها. * (كُلُّ مُرْضِعَةٍ) للدلالة على أن الذهول يعتري كل مرضع وليس هو لبعضهم لاحتمال ضعف في ذاكرتها بل هو الهول الذي لا يدعُ بقيّة من عقل. * (مُرْضِعَةٍ) لم يقل مرضع لأن المرضِع عندها طفل أما المرضِعة هي التي تقوم بالإرضاع الآن.