عرض وقفة أسرار بلاغية

  • وقفات سورة الإسراء

    وقفات السورة: ٣١٧٧ وقفات اسم السورة: ٤٧ وقفات الآيات: ٣١٣٠
مختصر اللمسات البيانية في سورة الإسراء (سورة بنى إسرائيل) * تناسب فواتح الإسراء مع خواتيم النحل * خاتمة النحل (إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ (١٢٨)) أعلى المعية أن يقرِّبهم منه، وفي بداية الإسراء (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا (١)) هذه أعلى المعية أنه تعالى جاء به وقرّبه إليه وهذا يدل على أنه صلى الله عليه وسلم أعلى الذين اتقوا وأعلى الذين هم محسنون. في ختام النحل تكلم على بني إسرائيل (إِنَّمَا جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (١٢٤)) وفي بداية الإسراء ذكر جانباً آخر (وَآَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي ‎وَكِيلًا (٢)) وكأنها استكمال لما حصل لهم. سورة الإسراء حفت بالتسبيح قبلها والتحميد بعدها، فبداية السورة التي قبلها (سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (١) النحل) وبداية السورة التي بعدها (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ (١) الكهف). والسورة نفسها بدأت بالتسبيح (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ) وانتهت بالتحميد (وَقُلِ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَم يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ (١١١)).