عرض وقفة أسرار بلاغية
- ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴿٤١﴾ ﴾ [الرعد آية:٤١]
* ما معنى النقصان هنا؟ هل يكون في الأمور الحسية أم في الأعراض؟
هناك أكثر من رأى والأمر يحتمل:
- إنتشار الإسلام وانحسار الكفر، قالوا نفتح الأرض شيئاً فشيئاً يأخذ من دار الكفر يفتحها ويلحقها بدار الإسلام.
- ذهاب علمائها وكبرائها (يقبض العلم بقبض العلماء) حتى آخر الزمن يأتي أناس لا يعرفون شيئًا فيفتون بغير علم فيضلون (كالأرض تحيا إذا ما عاش عالمها * فإن يمت عالم يمت طرف) والطرف في اللغة معناها الرجل الكبير العالِم.
- تقلصها وانكماش حجمها فقسم من المحدَثين أخذوها على أن فيها إعجاز علمي .