عرض وقفة أسرار بلاغية

  • ﴿وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِن قَبْلُ كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ قَالَ يَا قَوْمِ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ ﴿٧٨﴾    [هود   آية:٧٨]
آية (٧٨) : (وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِنْ قَبْلُ كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ قَالَ يَا قَوْمِ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ) * (وَجَاءهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ) ومرة (وَجَاء أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ (٦٧) الحجر) : يهرعون يعني يسرعون إليه ويحثّ بعضهم بعضًا فيه إسراع وحثّ، لكن الاستبشار فيه فقط الفرحة تستبشر بأحد ولا تذهب ولا تأتي، ليس بالضرورة. * (أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ) وليس (فيكم) : (مِنكُمْ) يعني بعضكم، من القوم. أما (فيكم) ظرفية فقد يدخل فيهم من ليس منهم، قد يكون من خارج القوم، والكلام عن القوم تحديدًا، أليس منكم أيها القوم؟