عرض وقفة أسرار بلاغية

  • ﴿كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِندَ اللَّهِ وَعِندَ رَسُولِهِ إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدتُّمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ ﴿٧﴾    [التوبة   آية:٧]
* الفرق بين (فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ) في فصلت وبين قوله (فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ) : استقام إلى الأمر كأنه كان بعيداً عنه، إستقام للأمر معناه قريب منه. (إلى) غاية بعيدة واللام غاية قريبة. في فصلت (قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ (٦)) هم مشركون بعيدون والمطلوب أن يستقيموا إلى الله. في التوبة أنت تعاهد إنساناً أمامك، فيها قرب بينما الأولى فيها بُعد.