عرض وقفة أسرار بلاغية

  • ﴿وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ وَإِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ غَنِيًّا حَمِيدًا ﴿١٣١﴾    [النساء   آية:١٣١]
مسألة: قوله تعالى: (ولله ما في السماوات وما في الأرض ... وكان الله غنيا حميدا) . (ولله ما في السماوات وما في الأرض وكفى بالله وكيلا) . ما فائدة تكرار ذلك عن قرب. جوابه: أن التكرار إذا كان لاقتضائه معاني مختلفة فهو حسن، وهذا كذلك، لأن الأولى بعد قوله تعالى: (وإن يتفرقا يغن الله كلا من سعته) لأن له ما في السموات وما في الأرض فهو قادر على ذلك، ولذلك ختم لقوله تعالى: (واسعا حكيما) . والثانية: بعد أمره بالتقوى، فبين أن له ما في السموات وما فى الأرض، فهو أهل أن يتقى، ولذلك قال تعالى: (إن يشأ يذهبكم)