عرض وقفة أسرار بلاغية
- ﴿وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿١٣٥﴾ ﴾ [البقرة آية:١٣٥]
- ﴿قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴿١٣٦﴾ ﴾ [البقرة آية:١٣٦]
- ﴿فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنتُم بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوا وَّإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿١٣٧﴾ ﴾ [البقرة آية:١٣٧]
- ﴿صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ ﴿١٣٨﴾ ﴾ [البقرة آية:١٣٨]
«موسوعة التفسير البلاغي للقرآن الكريم» الصادرة من مجمع القرآن الكريم بالشارقة من أضخم المشاريع العلمية المعاصرة في خدمة بلاغة كتاب الله، حيث تجمع خلاصة جهود علماء البلاغة والتفسير في عمل موسوعي مرتب وموثق، يجعلها مرجعًا نفيسًا للباحث والمتخصص، وبابًا واسعًا لمن أراد تذوق شيء من إعجاز القرآن وبلاغته. (سورة البقرة، الآيات 135-138)
روابط ذات صلة: