Toggle navigation
بحث...
تسجيل الدخول
تدارس القرآن الكريم
عرض وقفة أسرار بلاغية
﴿
فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ﴿٢١﴾
﴾
[القمر آية:٢١]
أعاد في قصة عاد {فكيف كان عذابي ونذر} لأن الأولى في الدنيا والثانية في العقبى كما قال في هذه القصة {لنذيقهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أخزى} وقيل الأول لتحذيرهم قبل إهلاكهم والثاني لتحذير غيرهم بهم بعد هلاكهم..
المصدر:
كتاب : أسرار التكرار للكرماني
٠
تعليق
٠
٠
٠
إبلاغ
Menu
الرئيسية
التدبر
تذكر واعتبار
احكام وآداب
الدعاء والمناجاة
إقترحات أعمال بالآيات
التساؤلات
تفسير و تدارس
أسرار بلاغية
متشابه
تواصل معنا