عرض وقفة أسرار بلاغية

  • ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ﴿٢١﴾    [القمر   آية:٢١]
أعاد في قصة عاد {فكيف كان عذابي ونذر} لأن الأولى في الدنيا والثانية في العقبى كما قال في هذه القصة {لنذيقهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أخزى} وقيل الأول لتحذيرهم قبل إهلاكهم والثاني لتحذير غيرهم بهم بعد هلاكهم..