عرض وقفة أسرار بلاغية
- ﴿وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ مِن سُوءِ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَبَدَا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ ﴿٤٧﴾ ﴾ [الزمر آية:٤٧]
مسألة: قوله تعالى: (ولو أن لكل نفس ظلمت ما في الأرض لافتدت به) وفى الزمر: (ولو أن للذين ظلموا ما في الأرض جميعا ومثله معه لافتدوا به) ؟
جوابه: لما أفرد "النفس " ناسب الاكتفاء ب (ما في الأرض) . ولما جمع (الذين ظلموا) ى ناسب ذكر الفداء بما في الأرض و (مثله) .