عرض وقفة أسرار بلاغية
- ﴿بَلْ عَجِبُوا أَن جَاءَهُم مُّنذِرٌ مِّنْهُمْ فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ ﴿٢﴾ ﴾ [ق آية:٢]
- ﴿قَالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ ﴿٧٢﴾ ﴾ [هود آية:٧٢]
- ﴿أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ ﴿٥﴾ ﴾ [ص آية:٥]
- ﴿قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا ﴿١﴾ ﴾ [الجن آية:١]
• { هذا شيء عَجيب } ق
{ إن هذا لشيء عَجيب } هود
{ إن هذا لشيء عُجاب } ص
{ قرآنًا عجبًا } الجن
- جاء العجب في القرآن الكريم متفاوتًا على درجات ! يزاد العجب بازدياد البناء والتعبير .
- فآية ق تعجب الكفار من أن الرسول عليه الصلاة والسلام منهم ، وهذا من جملة العجب ، لكن لم يبلغ حد العجب .
- وآية هود دخلت توكيدات فيها (إنّ ، اللام ) ومنشأ العجب من زوجين في سن الشيخوخة سوف يرزقان بالولد
- وآية ص عظم العجب فيها فعلاوة على أدوات التوكيد فيها تبدلت صيغة المبالغة من(عجيب) إلى أعظم (عُجاب) فالكفار تعجبوا أشد العجب من وحدانية الإله وأن الله تعالى هو الواحد
- فجاء{ عَجيب } في هود بالفتح و{ عُجاب } بالضم في ص
- وقد فرّق الخليل بين عجيب وعجاب فقال :
العجيب العجب .
والعجاب الذي قد تجاوز حدَّ العجب ( تفسير القرطبي )
لأن الأولى هي كون الرسول عليه السلام من قومه
الثانية تتعلق بمسألة العقيدة وهي أعظم.
- آية الجن { قرآنًا عجبًا } هي منتهى العجب وأعلاه ، وذلك بعد أن وصف الجن القرآن الكريم بأنه هو العجب كل العجب وجاء التعبير بالمصدر (عجباً ) ، لأنه منتهى الوصف والتعبير ليتناسب المعنى مع اللفظ .
وهذا تناظر بديع في النظم القرآني .
روابط ذات صلة: