عرض وقفة أسرار بلاغية

  • ﴿إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿١٨﴾    [الحجرات   آية:١٨]
• { والله بصير بما تعملون } الوحيدة بالقرآن بالتاء في { تعملون } - وهو خطاب موجه للأعراب ، وقرئت بالياء التحتية . - ولما كان السياق متضمناً لأمر الغيب وخاص بالله تعالى ، قدمت الآية قوله { بصير} للعناية باطلاع الله تعالى على أعمالهم وغيبهم وسره فهو البصير به جلّ شأنه . { والله بما تعملون بصير } - ونجد في مواطن أخر من القرآن تقدم الآية العمل { بما تعملون } وذلك إذا كان الحديث بالدرجة الأولى عن الأعمال ، كقوله تعالى { وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة } ثم قدم العمل فقال { بما تعملون } ومثله { أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ ۖ وَاعْمَلُوا صَالِحًا ۖ إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ } سبأ .
روابط ذات صلة: