عرض وقفة أسرار بلاغية
- ﴿قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿١٦﴾ ﴾ [الحجرات آية:١٦]
• { والله يعلم ما في السماوات وما في الأرض }
هنا أعيد اسم الموصول في الآية { ما في السماوات وما في الأرض } والقرآن الكريم يعيد اسم الموصول {ما، من} في ثلاثة مواطن :
- إذا كان السياق يفيد إحاطة علم الله تعالى وأنه لا يغيب عن علمه شيء كما في الآية الكريمة الآنفة
ونظير ذلك قوله تعالى
- إذا كان الخطاب موجهًا لأهل الأرض تحديدًا كقوله تعالى :
- إذا كان الخطاب ينص على كل أحد في السماوات والأرض فعندها يعاد اسم الموصول كقوله تعالى :
فالفزع والصعق جاء على الجميع دون استثناء .
روابط ذات صلة: