عرض وقفة أسرار بلاغية

  • ﴿وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا ﴿٦﴾    [الفتح   آية:٦]
  • ﴿لِّيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿٧٣﴾    [الأحزاب   آية:٧٣]
• { ويعذبَ المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات } الفتح { ليعذبَ الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات } الأحزاب - في الفتح { ويعذبَ } معطوف على { ليدخلَ } حيث دخلت عليه لام التعليل . - والتقدير كما عند ابن جرير: إنا فتحنا لك ... ليغفر .. ويتم .. ليدخل .. ويعذب . - في الأحزاب { ليعذبَ } وهذا علة تضييع الأمانة في قوله تعالى { إنا عرضنا الأمانة .. } - وقدم الفعل { ليعذب } في الأحزاب لعظم حق الأمانة وثقلها ، وتهديد من تضيعها . - وأخر قوله تعالى { ويعذبَ } في الفتح ؛ لأن السياق سياق بشرى وهو فتح مكة ؛ لذا قدم { ليغفر لك الله }.
روابط ذات صلة: