عرض وقفة أسرار بلاغية
- ﴿هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَّعَ إِيمَانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴿٤﴾ ﴾ [الفتح آية:٤]
- ﴿وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا ﴿٧﴾ ﴾ [الفتح آية:٧]
• { ولله جنود السموات والأرض وكان الله عليمًا حكيمًا }
{ ولله جنود السموات والأرض وكان الله عزيزًا حكيمًا }
- في الأولى { عليمًا حكيمًا }
وذلك بعد إنزال السكينة في قلوب المؤمنين وتثبيت قلوبهم بزيادة الإيمان ، بعد عقد صلح الحديبية وهذا من العلم والحكمة لله تعالى .
- وفي الثانية { عزيزًا حكيمًا }
وذلك بعد قوله { ليدخل المؤمنين والمؤمنات .... وكان ذلك عند الله فوزًا عظيمًا }
وبعد قوله أيضاً { ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات }
وهذا أمرلا يستطيعه إلا عزيز لا يرد قوله وحكمه ، ولا يسأل فيه سبحانه .
روابط ذات صلة: