عرض وقفة أسرار بلاغية
- ﴿مِّن وَرَائِهِمْ جَهَنَّمُ وَلَا يُغْنِي عَنْهُم مَّا كَسَبُوا شَيْئًا وَلَا مَا اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿١٠﴾ ﴾ [الجاثية آية:١٠]
- ﴿مِّن وَرَائِهِ جَهَنَّمُ وَيُسْقَى مِن مَّاءٍ صَدِيدٍ ﴿١٦﴾ ﴾ [إبراهيم آية:١٦]
• { من ورائهم جهنم } الجاثية
{ من ورائه جهنم } إبراهيم
- في الجاثية جاء بصيغة الجمع { من ورائهم جهنم } لأن السياق يتحدث عن صنف من الناس ألا ترى قوله تعالى { ويل لكل أفاك أثيم } ثم قال أيضاً { أولئك لهم عذاب مهين } { من ورائهم جهنم .. }
- ولا يزال السياق متصلاً بصيغة الجمع بعده في الجاثية { ولا يغني عنهم ما كسبوا شيئاً ولا ما اتخذوا من دون الله أولياء أولئك لهم عذاب عظيم } فناسب التعبير بالجمع .
- في سورة إبراهيم جاء بصيغة الإفراد { من ورائه جهنم } لأن السياق كله متصلاً بالإفراد { يتجرعه ولا يكاد يسيغه ويأتيه الموت من كل مكان وما هو بميت ومن ورائه عذاب غليظ } فكل سياق اختص والتزم بسمته التعبيرية ، والله أعلم .
روابط ذات صلة: