عرض وقفة أسرار بلاغية
- ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ﴿١٢﴾ ﴾ [التغابن آية:١٢]
● { أطيعوا الله وأطيعوا الرسول}
{ وأطيعوا الله والرسول }
{ أطيعوا الله ورسوله }
• في سورة التغابن أمر بطاعة الله في الأمر إجمالاً وطاعة الرسول في تفصيل الأمر
وأكد على هذا بإعادة العامل { أطيعوا }
ونظيره في المائدة ومحمد { وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول } والسياق حافل بذكرهما .
• { وأطيعوا الله والرسول } الطاعة لله تعالى وطاعة الرسول تابعة لطاعة الله ، كما في آل عمران .
• { أطيعوا الله ورسوله } هنا الإضافة للتشريف ، والآية في سياق مسألة مخصوصة
كما في الأنفال { ولا تولوا عنه وأنتم تسمعون }
والمجادلة في الصدقة { أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم ... }
وعلاوة على ما سبق لدينا قاعدة عامة وهي أنه :
1. إذا لم يتكرر لفظ الطاعة فالسياق يكون لله وحده في آيات السورة ولا تجد ذكراً للفظ الرسول في السياق
كما في آية آل عمران .
2. وإذا تكرر لفظ الطاعة يكون السياق مشتركا بينهما ويجري ذكر الرسول في السياق ، كما في آية النساء .
روابط ذات صلة: