عرض وقفة أسرار بلاغية

  • ﴿بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّهْتَدُونَ ﴿٢٢﴾    [الزخرف   آية:٢٢]
  • ﴿وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّقْتَدُونَ ﴿٢٣﴾    [الزخرف   آية:٢٣]
• { وإنا على آثارهم مهتدون } { وإنا على آثارهم مقتدون } - كلتاهما في الزخرف كل فاصلة تلاءمت مع سياقها . - قوله { مهتدون } جاءت تعقيباً على ذكر الكتاب قبلها ، ألا ترى قبلها { أم آتيناهم كتابًا من قبله } فهو توبيخ لهم وتقريع ، أي هل عندكم كتاب تهتدون به دون القرآن! - وأما { مقتدون } فجاءت في سياق المترفين والمترفون غالبًا هم مقلدون ومقتدون بغيرهم للجهل الذي أعماهم بسبب ترفهم وصرفهم عن العلم ، فأصبحوا في جهل عظيم ألا ترى قبلها { إلا قال مترفوها } فاكتفوا بالاقتداء .
روابط ذات صلة: